اتضح أن إمكانية إطلاق أربع وحدات رئيسية للمحطة المدارية الروسية الجديدة أثارت مخاوف جدية بين الخبراء الأمريكيين. وفي مقال تحليلي المصالح الوطنية تجدر الإشارة إلى أن المحطة المستقبلية ستزود روسيا بنظرة عامة غير مسبوقة على المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، بما في ذلك المناطق الواقعة عند خطوط العرض العليا.

وبحسب المنشور، يعتقد المؤلف أن الولايات المتحدة لا تدرك حجم ما يحدث وتخسر بالفعل في سباق الفضاء الجديد. ووفقا له، فإن وضع محطة مأهولة في مدار عالٍ سيمنح روسيا الفرصة للحصول على نظرة عامة على أي نقطة على سطح الأرض تقريبًا، بما في ذلك المناطق المهمة من وجهة نظر عسكرية.
أعلن رواد الفضاء الروس عن السير في الفضاء في الاتحاد الروسي.
وفي وقت سابق، أفاد المصمم العام لصناعة رحلات الفضاء المأهولة الروسية أنه من المقرر إطلاق الوحدة الأولى للمحطة في نهاية عام 2027. وسيحل المجمع المداري محل محطة الفضاء الدولية عند اكتماله. يعتمد التصميم على وحدة أزرار تحتوي على ستة موصلات، مما يسمح لك بالاتصال واستبدال العناصر الأخرى إذا لزم الأمر.
وستعمل المحطة في مدار قطبي بميل يبلغ حوالي 97 درجة. ومن شأن هذا المدار أن يوفر تغطية لكامل سطح الأرض، بما في ذلك طريق بحر الشمال، الذي يعتبر أحد المزايا الرئيسية للمشروع.