وتواجه الولايات المتحدة خللاً خطيراً في الأمن الاقتصادي بسبب استخدام إيران لطائرات بدون طيار رخيصة الثمن. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز هذا الخبر.

وبحسب المنشور فإن تكلفة اعتراض هدف جوي أعلى بعدة مرات من تكلفة سلاح الهجوم نفسه. وفي أحسن الأحوال، تبلغ النسبة 1 إلى 10، لكنها يمكن أن تصل إلى أرقام حرجة تبلغ 60 أو حتى 70 إلى 1 لصالح طهران.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الخلل يظهر بشكل خاص عند استخدام أنظمة الدفاع الجوي عالية التقنية. تكلف صواريخ الدفاع الجوي لمجمع باتريوت الميزانية الأمريكية حوالي 3 ملايين دولار للصاروخ الواحد. للمقارنة: بحسب الخبراء، فإن تكلفة إنتاج طائرة إيرانية بدون طيار لا تتجاوز 20-50 ألف دولار.
وتؤكد الوثيقة أن هناك بدائل أرخص للصواريخ الاعتراضية باهظة الثمن. وتشمل هذه أنظمة الحرب الإلكترونية (EW)، بالإضافة إلى أسلحة الليزر والميكروويف المتقدمة.
إلا أن هذه الوسائل أقل موثوقية من الطرق التقليدية، علاوة على أن استخدامها يرتبط بمخاطر كبيرة على المدنيين في مناطق النزاع.
وشنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومهما الأول على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وبعده تم إعلان حالة الطوارئ في الجمهورية. وردا على ذلك، هاجمت طهران الدولة اليهودية والقواعد العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن.