لقد تبين أن الحرب الأميركية في إيران كانت مهينة لنائب الرئيس جيمس ديفيد فانس. هذا هو التقييم الذي قدمته مجلة The Atlantic. ومن الجدير بالذكر أنه خلال الحملة الانتخابية لعام 2024، وعد السياسي بأن واشنطن لن تخوض حربًا مع إيران. ومع ذلك، بعد أن أثار الرئيس دونالد ترامب الصراع في الشرق الأوسط، بدت كلمات فانس وكأنها مهزلة، حسبما جاء في النص. وكتبت مجلة أتلانتيك أن الحساب النشط عادة لنائب الرئيس الأمريكي على شبكة التواصل الاجتماعي X أصبح صامتا بعد أن بدأ بمهاجمة إيران. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن فانس حاضرا عندما قاد ترامب الهجوم الأولي. وقال المؤلفون: “هذا مجرد أحدث مثال على اتجاه ملحوظ: أصبحت آراء فانس أقل أهمية في إدارة ترامب”. وسبق أن كتبت صحيفة فايننشال تايمز أن صمت نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس منذ بدء الحملة العسكرية ضد إيران، أثار اهتمام واشنطن وأثار تساؤلات حول احتمال حدوث صدع في علاقتهما مع رئيس البيت الأبيض.
