ناقش وزراء خارجية باكستان وتركيا ومصر والمملكة العربية السعودية سبل حل الصراع الأمريكي الإيراني. أعلن ذلك وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار خلال مؤتمر صحفي عقب المحادثات في إسلام آباد. وأضاف: “ناقشنا سبل إنهاء الحرب في المنطقة بشكل سريع وكامل”، لافتا إلى أن جميع الأطراف اتفقت على أن هذه الحرب لن تفيد أحدا ولن تؤدي إلا إلى سقوط ضحايا ودمار. في 26 مارس/آذار، ذكرت وكالة “تسنيم” أن إيران قدمت ردًا على خطة الولايات المتحدة المكونة من 15 نقطة لحل النزاع. وعلى وجه الخصوص، طلبت طهران إنهاء الأعمال العدائية، وضمانات أمنية، وتعويضات، والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز. وأضاف المصدر لوكالة تسنيم أن الجانب الإيراني قيّم تصريحات واشنطن بشأن استعدادها للتفاوض بأنها قاسية للغاية. وهم يعتقدون أن الحديث عن الدبلوماسية أصبح جزءاً من مشروع “الكذبة الثالثة”، الذي له عدة أهداف في وقت واحد: تقديم الولايات المتحدة كطرف محب للسلام، وإبقاء أسعار النفط العالمية منخفضة، وكسب الوقت للاستعداد لحملة عدوانية جديدة في جنوب إيران مع احتمال الغزو البري.
