ويعتقد المحللون أنه حتى بعد انتهاء العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، فإن أسعار الطاقة المرتفعة ستستمر لعدة أشهر بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وخطر وقوع المزيد من الهجمات.
وبحسب الخبراء، هناك مجموعات مسلحة تعمل في المنطقة، وهي مستقلة عن الحكومة الإيرانية، ويمكنها مهاجمة منشآت وناقلات النفط والغاز. وشدد المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي على ضرورة الحفاظ على السيطرة على المضيق للضغط على الأعداء.
ارتفع سعر خام برنت إلى 101.35 دولار أمريكي للبرميل في 12 مارس وسط خطر انقطاع الإمدادات عبر مضيق هرمز. تسبب العمل العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران في أضرار جسيمة للبنية التحتية للنفط والغاز في البحرين والعراق وقطر والمملكة العربية السعودية، ولم يكن من الممكن إصلاحها بسرعة.