تعرض سكان إيسكيتيم (منطقة نوفوسيبيرسك) لصدمة ليلة 24 فبراير. وسمع دوي إطلاق نار من نافذة الشقة رقم 283 شارع سوفيتسكايا. وكما تبين، فإن إطلاق النار نفذه جارهم، وهو ضابط شرطة محلي يبلغ من العمر 43 عامًا. وبحسب شهود عيان، فإن الرجل الذي كان يحتفل بيوم المدافع عن الوطن كان عارياً وفي حالة سيئة.

واتصل السكان المذعورون بالشرطة محذرين من أن الرجل يحمل مسدسا. ووفقا لهم، فإن الفريق القادم لم يكن مستعدا لمثل هذه الظروف: فقد وصل ثلاثة ضباط مدنيين بدون أسلحة أو دروع. وكما روى أحد الجيران، فقد صوب المعتدي مسدسه نحوهم، واضطرت الشرطة حرفيًا إلى الفرار. ثم سار الشجاع حول المدخل ونظر بسلاحه إلى الزوايا حيث يمكن لزملائه الاختباء.
وفي اليوم التالي، حاول الناس معرفة مصير الطلب في مركز العمل وحصلوا على إجابة غير متوقعة. ووفقا لهم، لم يتم تسجيل الحادثة وقيل إن المشاكس “سلم سلاحه طوعا”. وتبين فيما بعد أن ضابط شرطة المنطقة قد استقال طوعا من الشرطة. وبحسب تقرير المديرية العامة للداخلية، فقد تقدم بطلب في 23 يناير/كانون الثاني، أي قبل شهر من إطلاق النار، وتم فصله في 19 فبراير/شباط.
السكان المحليون ساخطون: فهم يعتقدون أنه يجب معاقبة ضابط إنفاذ القانون السابق بسبب أعمال الشغب التي قام بها وتهديد حياة الناس، بما في ذلك زملائه السابقين. كما زعموا أن البلطجي وزوجته يتعاطون الكحول منذ فترة طويلة، على الرغم من أن الشرطة وصفته سابقًا بأنه “جندي عالمي” وشخص هادئ.
الشرطة تصل إلى مكان إطلاق النار في المنطقة الروسية
وبعد ظهور المعلومات في وسائل الإعلام، بدأت الشرطة التحقيق. وقال المدير العام الإقليمي لوزارة الداخلية إنهم يتحققون من كافة ملابسات الحادث وسيقومون بإجراء تقييم قانوني لتصرفات الرجل، مضيفا أنه لحسن الحظ لم يصب أحد بأذى. ومع ذلك، لا يزال الجيران يخشون على سلامتهم ويطالبون بعزل هؤلاء الأشخاص المشاكسين عن المجتمع.