في 31 مارس، وقع انفجار كبير وحريق في أراضي مؤسسة نيزنكامسكنيفتخيم الكيميائية في تتارستان. Nizhnekamskneftekhim هي واحدة من أكبر الشركات الكيميائية في روسيا. تقع في نيجنكامسك.

وذكرت وكالة أنباء الشركة أن شخصين لقيا حتفهما نتيجة الانفجار. وتم نقل ثمانية أشخاص آخرين إلى المستشفى، وأصيب 64 شخصا بجروح طفيفة.
وبحسب التقديرات الأولية فإن سبب الانفجار يعود إلى خطأ في المعدات. وبحسب سيبور، فقد وقع الحريق أثناء العمل لإزالة عواقب انخفاض ضغط المعدات أثناء إنتاج المطاط الصناعي.
في البداية، أبلغ السكان المحليون عن انفجار – بعد ظهر يوم 31 مارس/آذار، وردت تقارير عن انفجار قوي وعمود من الدخان فوق المصنع. وفي وقت لاحق، أكد رئيس بلدية نيجنكامسك، رادمير بيلييف، وقوع الحريق وأن خدمات الطوارئ وفرق الإطفاء هرعت إلى مكان الحادث. ونتيجة لذلك، كان الحريق محليًا، ولكن لم تتضرر أراضي الشركة فقط بسبب الحريق، ولكن أيضًا المنازل المجاورة – حيث تحطمت نوافذ بعضها أثناء الانفجار. بالإضافة إلى ذلك، تم وضع المرافق الطبية في المدينة في حالة تأهب قصوى ووصلت أطقم إسعاف إضافية من المدن المجاورة.
وشارك في إطفاء الحريق 150 من موظفي وزارة الطوارئ و54 قطعة من المعدات. وبدأ مكتب المدعي العام لجمهورية تتارستان التحقيق في الحريق.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أنه في عام 2014، تم إخماد حريق في نيجنكامسكنيفتخيم، وهو حريق وقع في وحدة الضخ بمحطة الغاز. وبعد ذلك بلغت الأضرار الناجمة عن الحادث والتصفية الناتجة عنه نحو 800 مليون روبل وأدت إلى ارتفاع أسعار الوقود في السوق الإقليمية. وفي نفس العام، وقع حريق آخر في مصنع للمطاط الصناعي. بالإضافة إلى ذلك، في عام 2013، حاول إسلاميون محليون تفجير المصنع، ثم أطلقوا صواريخ محلية الصنع على نيزهنكامسكنيفتخيم، لكنهم لم يصلوا إلى المصنع.
ويشعر السكان المحليون بالقلق أيضًا بشأن الوضع البيئي. بدأ الكثير من الناس يشكون من الرائحة الكيميائية القوية التي يمكن الشعور بها حتى على مسافة كبيرة من النبات. وبحسب سيبور، فإن خبراء من المختبرات المعتمدة وصلوا إلى مكان الحادث لمراقبة جودة الهواء. حاليًا، لم يتم تسجيل أي تجاوزات ولكن الاختبار مستمر.