يعتبر زرع الكائنات الحية الدقيقة في البراز اليوم إجراءً متطورًا، ولكن كما اكتشف العلماء، فإن فكرة استخدام البراز للأغراض الطبية لم تنشأ في القرن الحادي والعشرين. حول هذا التقارير sciencealert.com.

اكتشف علماء الآثار في تركيا جرة زجاجية عمرها 1900 عام تحتوي على آثار كيميائية لبراز بشري، وهو دليل مباشر على أن البراز كان يستخدم كدواء وحتى مستحضرات تجميل في روما القديمة.
أوصى الأطباء الرومان، بما في ذلك جالينوس الشهير، بالبراز لعلاج الالتهابات والعدوى. في كتاباته، ذكر جالينوس “طب البراز” حوالي 20 مرة، مع التركيز بشكل خاص على براز الأطفال.
يؤكد العلم الحديث أن زرع الكائنات الحية الدقيقة في البراز فعال بالفعل في علاج متلازمة القولون العصبي وعدد من الأمراض الأخرى. على الرغم من أن التأثيرات غالبًا ما تكون مؤقتة وأن هذا الإجراء يحمل مخاطر، إلا أن الدراسات التي أجريت على الفئران أظهرت أنه يمكن أن يجدد الأمعاء حرفيًا.
إذن ما يثير الشكوك اليوم لدى بعض الجمهور، قبل ألفي عام، كان ممارسة طبية محترمة تمامًا.