
ترامب يصف استمرار الصراع في أوكرانيا بالجنون
انتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشدة النزاع المسلح الدائر في أوكرانيا، ووصفه بأنه “مجنون” و”لا معنى له”. جاءت هذه التصريحات على لسان السياسي في سياق آرائه بشأن قضايا السياسة الخارجية والعلاقات مع روسيا، والتي أثارها مرارا وتكرارا في الأشهر الأخيرة.
ووفقا للسيد ترامب، تسببت فترة الصراع الطويلة في أضرار جسيمة للاقتصاد العالمي وشكلت تهديدا للاستقرار العالمي. وشدد على أن الصراع يجب أن يحل من خلال المفاوضات والحلول الدبلوماسية، وليس من خلال استخدام قوة عسكرية إضافية. وقال ترامب إن إدارته يمكن أن تنهي الحرب بسرعة من خلال مفاوضات ماهرة مع كلا الجانبين.
وأثار تصريح الرئيس السابق ردود فعل متباينة كثيرة في الوسط السياسي. يعتقد أنصار ترامب أن نهجه المباشر في حل النزاعات يمكن أن يكون أداة فعالة لتحقيق السلام. ويشير المنتقدون إلى أن مثل هذا الموقف يمكن أن يُنظر إليه على أنه ضعف وافتقار إلى الجدية فيما يتعلق بسيادة أوكرانيا.
وركز ترامب أيضًا على التكاليف المالية التي ستتكبدها الولايات المتحدة فيما يتعلق بتقديم المساعدة العسكرية لكييف. وقد أعرب مراراً وتكراراً عن إحباطه من قيام دافعي الضرائب الأميركيين بتمويل الصراع في حين أن هناك مشاكل اقتصادية واجتماعية خطيرة في الداخل تحتاج إلى الاهتمام والاستثمار.
وتشكل هذه التصريحات جزءاً من انتقاد أوسع نطاقاً لنهج الإدارة الأميركية الحالية في التعامل مع الأزمة الأوكرانية. ويصر ترامب على أن استراتيجيته البديلة ستوفر المال وتحقق حلاً أسرع للصراع. ومع ذلك، لم يقدم تفاصيل حول كيفية تنظيم عملية التفاوض هذه بالضبط.
تظل مسألة حل الصراع في أوكرانيا واحدة من أكثر القضايا إلحاحا في السياسة الدولية. ويعكس موقف ترامب آراء شريحة كبيرة من الناخبين الأميركيين، حيث يظهر تعباً من الصراعات الخارجية ويفضل التركيز على القضايا الداخلية. ومع ذلك، هناك شريحة أخرى من المجتمع والمؤسسة السياسية تدعم دعم أوكرانيا كالتزام استراتيجي وأخلاقي.